السبت، 2 يونيو، 2012

ترجمة وافية للامام القرافي رحمه الله


القرافي : حياة مباركة 
الباحثة : فوزية بنت هاجس الشمري
اسمه ونسبه ([1]):
اسمه: أحمد بن أبي العلاء إدريس بن عبد الرحمن بن عبد الله الصنهاجي ([2]) البهفشيمي ([3]) البهنسي ([4]) المصري.
كنيته: أبو العباس، وإن كان من ترجم له لم يذكر أن له ابناً اسمه العباس، ولا أنه تزوج، ولا غضاضة في ذلك عند العرب، فقد يكنى الرجل وإن لم يكن له ولد في الواقع.
لقبه: شهاب الدين.
وشهرته: القرافي.

عصر القرافي رحمه الله


عصر القرافي رحمه الله
الباحثة : فوزية بنت هاجس الشمري
عاش الإمام القرافي ـ رحمه الله ـ في مصر، في الفترة الواقعة بين عامي
(626-684هـ) أي: في القرن السابع الهجري.
وأستعرض ـ بإيجاز ـ الحالة السياسية والعلمية في ذلك العصر:
أ ـ الحالة السياسية ([1]):
لقد كان القرن السابع من أخطر القرون التي مرّت بالإسلام، وللحديث عنه نبدأ بالمغرب ـ الذي هاجر منه أهل القرافي ـ فقد اتصف هذا القرن بسقوط دولة وصعود أخرى، فدولة الموحدين التي أسسها عبد المؤمن بن علي الكومي عام (524هـ) تزداد ضعفاً بسبب تفاقم الخلافات بين أفراد الأسرة الحاكمة طلباً للانفراد بالسلطة، إلى أن انهارت سنة (668هـ)، ثم ظهرت دولة بني مرين، ولم تمض مدة طويلة على بسط نفوذها ومحاولة استعادة ما ضاع من مدن الأندلس، التي كانت تسقط مدينةً مدينة بأيدي النصارى حتى حصلت خيانة من بني الأحمر الذين استولوا فيها على مالقة، وتحالفوا مع النصارى ضد السلطان المريني.

ترجمة موجزة للامام القرافي

اسمــــه ولقبــــــــــه )
هـو : شهـاب الـديـن أبـو العبـاس أحمـد بـن أبي العلاء إدريس بنعبد الرحمن بن عبدالله بن يلين الصنهاجي البهفشيمي البهنسي المصري .
سبـب تسميتـه بـالقـرافـي ) 
قال أبو عبدالله بن رشيد : ( ذكـر لي بعض تلامذتـه أن سبب شهـرتـهبـالقـرافـي : أنـه لما أراد الكاتب أن يثبت اسمه في الدرس ، كان حينئذ غائبـا فلميعرف اسمه ، وكان إذا جاء للدرس يقبل من جهة القرافة ، فكتب القرافي فمـرت عليه هذهالنسبة ) ( الديباج المذهب 1 ـ 66 ).

الذخيرة في الفقه المالكي


الذخيرة في الفقه المالكي
الذخيرة في الفقه المالكي
يعد كتاب: « الذخيرة» لأبي العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي الصنهاجي المصري: (ت 684هـ)، من أهم المصنفات التي ألفت خلال القرن السابع الهجري في الفقه المالكي، أبان فيه عن طول باعه، ورسوخ قدمه في العلم.
افتتحه بمقدمة أفصح فيها ، عن سبب التأليف، الذي يعود لما رآه من حاجة مؤلفات كتب المذهب  إلى ضرورة جمعها وتهذيبها وتنقيحها وترتيبها في مؤلف، تقبل عليه النفوس ويحرك الهمم.

كتاب الفروق للقرافي

كتاب الفروق للقرافي

تميز إسهام فقهاء المالكية في علم القواعد والفروق والكليات والضوابط الفقهية تأصيلاً وتقعيداً وتأليفاً بالسبق التاريخي في مجال التصنيف في هذا اللون من العلوم، ويأتي في مقدمة ما ألف في هذا الفن كتاب «أنوار البروق في أنواء الفروق» للإمام العلامة، الفقيه الأصولي المالكي المشهور؛ أبي العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي المصري (ت684هـ)، الذي أبان في كتابه هذا عن ملكة التمكن في الفقه وأصوله، ونفوذ البصيرة فيهما، خصوصاً وهو يتناول فيه جانب التأصيل لعلم الفروق من خلال الاستناد إلى دعامتين متكاملتين هما: القواعد الكلية، والمقاصد الشرعية.

التوضيح في شرح التنقيح شرح لكتاب تنقيح الفصول في علم الأصول


معلومات أساسية
العنوان : التوضيح في شرح التنقيح شرح لكتاب تنقيح الفصول في علم الأصول لشهاب الدين القرافي ت- 684هـ
الباحث : بلقاسم بن ذاكر بن محمد الزبيديالجامعة : جامعة أم القرىالكلية : كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
المشرف : مختار بابا آدو الشنقيطيالتاريخ : 1425هـ - 2004منوع الرسالة: ماجستير
الخطة :